حوارات وندوات

د. أحمد جلال رئيس مجلس إدارة البنك المصري لتنمية الصادرات...نستهدف أن نكون ضمن أفضل 10 لاعبين بالسوق المصرفي المصري خلال السنوات المقبلة

23-11-2023 | 00:16

د. أحمد جلال رئيس مجلس إدارة البنك المصري لتنمية الصادرات

نستهدف أن نكون ضمن أفضل 10 لاعبين بالسوق  المصرفي المصري خلال السنوات المقبلة

 

الحوار: د.آيات البطاوي

يتبنى البنك المصري لتنمية الصادرات استراتيجية توسعية طموحة تهدف بشكل أساسي لأن يكون البنك ضمن أفضل 10 بنوك عاملة بالسوق المصرفي المصري خلال السنوات المقبلة عبر زيادة حجم أعماله وتعزيز حضوره.

وأكد الدكتور أحمد جلال، رئيس مجلس إدارة البنك المصري لتنمية الصادرات، أن مصرفه يتطلع بثقة نحو مستقبل واعد، معتبرا أن ما تم إنجازه خلال السنوات الماضية يعد مؤشرا إيجابيا نحو تحقيق تطلعات البنك الذي يسير بخطى ثابتة نحو مزيد من التطور والتقدم.

وأوضح في حوار لـ ""Alahram Fintech أن بنك تنمية الصادرات يبذل جهودا حثيثة لتطوير بنيته التحتية الرقمية لمواكبة التطورات العالمية، لافتا إلى أن الحصول على رخصة لتدشين البنك الرقمي لا يزال قيد الدراسة.

وكشف جلال عن حجم المعاملات التي تمت عبر تطبيق "إنستا باي" بشكل كبير لتصل إلى أكثر من مليار جنيه خلال السنة الأولى من انضمام البنك للشبكة.. وإلى نص الحوار..

 

 

 

بداية.. كيف تقيم توجهات الدولة والبنك المركزي نحو إرساء دعائم الشمول المالي وخاصة فيما يتعلق بتشجيع المدفوعات الإلكترونية؟

يتبني البنك المركزي المصري سياسة تقديم الشمول المالي في المجتمع المصري الذي يهدف إلى  رفع الوعي الاقتصادي لعموم المصريين، وانخراطهم في النظام المصرفي في محاولات جدية لتثقيف العميل ماليا ومصرفيا ومحاولة القضاء علي الاقتصاد الموازي.

ويقوم البنك المصري لتنمية الصادرات بتبني دور تطبيق سياسة الشمول المالي، حيث أجرت إدارة الشمول المالي بالبنك 110 جلسات تثقيف مالي، بحضور 8000 شخص، للعمل على نشر الوعي المصرفي، والتأكيد علي أهميته للاقتصاد المصري، وذلك في  10 محافظات بمختلف أنحاء الجمهورية، بالإضافة إلى المشاركة في مبادرة حياة كريمة في محافظات أسيوط وأسوان والشرقية وبني سويف لرفع الوعي المالي لأكثر من 500 شخص.

                

نود التعرف على استراتيجية البنك المصري لتنمية الصادرات بالسوق المحلي خلال الفترة المقبلة؟

قام البنك بالمضي بنجاح في تنفيذ الاستراتيجية التي تم وضعها للفترة من العام 2017 وحتى 2022، والتي ارتكزت على أهداف طموحة اعتمدت في منهجيتها على ستة محاور أساسية، تتمثل في تنمية الأعمال، تنمية الصادرات، تغيير صورة وثقافة المنشأة، تبنى التكنولوجيا الحديثة لتحقيق موقف تنافسي للبنك، التطوير والاستثمار في رأس المال البشرى، وتنمية دور المسئولية المجتمعية للبنك.

وقمنا بالفعل خلال أعوام قليلة بتحقيق الأهداف المرجوة قبل الموعد المقرر لها سواء على مستوى الأرقام المحققة أو ترتيب البنك وتبوؤه لمركز متميز بالسوق المصرفي، بالإضافة إلى تغيير العلامة التجارية والهوية المؤسسية للبنك ليصبح  Ebank بدءا من يناير 2022.

وبناء على النجاح المحقق بالخطة السابقة، فقد قمنا بالاستمرار على نفس النهج بإعداد خطة استراتيجية جديدة وإعادة تقييم وتطوير محاور الخطة السابقة لتتناسب مع المرحلة المقبلة لنصبح أكثر مرونة وتميزا من خلال مراعاة جميع التطورات والتحديات التي قد تواجه مصرفنا خلال فترة تنفيذ الخطة.

ويأتي هذا التطور مواكبا لآليات السوق المصرفي الحديث، خاصة في ظل ظهور التطورات والتحديات التي تطلبت أن نكون بنكا أكثر مرونة وذكاء لنتمكن من مواكبة التغير الحالي والمنافسة التي أصبح يشارك فيها منافسون جدد ذوو طبيعة مختلفة تتميز بالسرعة والتطور، لذا بدأنا بالفعل في استخدام الأدوات التكنولوجية الحديثة في الخدمات والمنتجات المقدمة من البنك بالتوازي مع تغير الهوية المؤسسية التي أصبحت  EBank والتي ترمز لأهمية التصدير والرقمنة والتميز وريادة الأعمال بما يتماشى مع توجهات مصرفنا في المستقبل.

استكمالا لتحقيق حلم البنك، فإننا ننوي بان نكون من ضمن أفضل 10 بنوك عاملة بالسوق المصرفي المصري خلال السنوات المقبلة، اعتمادا على اتباع مسار خطتنا الاستراتيجية بما يحقق رؤيتنا بأن نستبق الاحتياجات المختلفة لعملائنا وخاصة المصدرين من خلال تقديم الحلول الأكثر مرونة وكفاءة، وبما يعكس رؤيتنا المتمثلة في "المرونة، المسئولية، الرقي، الأبداع، القيادة، المشاركة".

 

شهدت الآونة الأخيرة توسع كثير من البنوك في تقديم خدمات ومنتجات تكنولوجية لمواكبة التطورات العالمية.. هل هناك خطط توسعية لدى مصرفكم عبر الاستثمار في التكنولوجيا المالية؟    

بالفعل يبذل البنك المصري لتنمية الصادرات جهودا حثيثة لتطوير بنيته التحتية الرقمية كما ذكرتِ لمواكبة التطورات العالمية، حيث أصبح الاستثمار في المجال التكنولوجي وانتشار الثقافة الرقمية  شرطا أساسيا للاستمرار في النجاح في ظل السوق التنافسي الشرس الذي يشهده العالم في هذا المجال.

 

وهل هناك مساع للحصول على رخصة بنك رقمي؟ وما خطتكم لتدشين فروع إلكترونية؟

يستهدف دوما البنك المصري لتنمية الصادرات تقديم خدمات متعددة تعتمد بصورة أساسية على الاستخدام الأمثل لتكنولوجيا المعلومات سواء على مستوى الخدمات المقدمة أو على مستوى تسيير الأعمال، وكان لنا السبق في عام 2022 أن نكون أصحاب أول تجربة افتراضية بنكية في مصر مع إطلاق الهوية الجديدة، أما عن موضوع رخصة البنك الرقمي فلا يزال الموضوع قيد الدراسة.

 

 

حقق مصرفكم تقدما كبيرا في تمويلات الأفراد عبر قاعدة العملاء العريضة من كل الشرائح.. فما هي خطتكم لإطلاق منتجات جديدة؟

يهدف البنك إلى إطلاق منتجات مختلفة تلائم احتياجات الفئات المتعددة من العملاء مثل الخدمات المتميزة وخدمات عملاء التصدير، بمزايا وخدمات متميزة بما يتماشى مع استراتيجية البنك وتوجيهات البنك المركزي وأهدافه.

 

ما حجم ماكينات الصراف الآلي التي دشنها البنك؟ وكيف يخطط البنك لزيادتها؟

وصل عدد الفروع خلال الفترة الحالية إلى 44 فرعا، وشبكة ماكينات الصراف الآلي إلى 106 ماكينات، ويضع البنك خلال الفترة الحالية افتتاح 3 فروع جديدة بمناطق لا تغطيها شبكة فروعنا بهدف استقطاب عملاء جدد.

 

ما حجم محفظة حجم الودائع خلال الوقت الراهن؟

 

سجلت محفظة الودائع في سبتمبر 2023 نحو  86,2مليار جنيه، ويتبنى البنك خطة طموحة لزيادة محفظة ودائعه غبر إطلاق منتجات ادخارية متنوعة تلبي احتياجات العملاء.

 

ما الإجراءات التي اتخذها البنك لدعم المصدرين؟

تنمية الصادرات يمثل النشاط الأساسي لمصرفنا لتنوع الأدوات التي نمتلكها لتنمية الصادرات المصرية، ويعتبر محور نشاط تنمية الصادرات أحد محاور خطة البنك الاستراتيجية، والتي نلتزم بها منذ إنشاء البنك، وفي هذا الشأن قمنا بإنشاء قطاع مستقل لترويج وتنمية الصادرات، ويمثل الهدف الأساسي من إنشائه دعم نشاط الصادرات المصرية عن طريق تقديم خدمات مميزة للمصدرين.

 

كم تبلغ محفظة قروض الشركات والقروض المشتركة؟

تبلغ محفظة قروض الشركات والمشتركة 47.2 مليار جنيه في سبتمبر 2023.

 

نجح البنك المركزي في إطلاق منظومة المدفوعات اللحظية وتطبيق    instapay

..   فما أبرز ما تم إنجازه في هذا الشأن لدى مصرفكم؟

تعد خدمة العملاء محورا أساسيا في استراتيجية البنك، ومن ثم  قام البنك بتعزيز خدمة العملاء بالانضمام إلى شبكة المدفوعات اللحظية "إنستاباي"، حيث بلغ عدد عملاء الأفراد المشتركين على تطبيق "إنستاباي"20 % من إجمالي عدد العملاء المتاح اشتراكهم بالتطبيق خلال السنة الأولى من انضمام البنك للشبكة، وأثرت هذه الشبكة بالإيجاب بالنسبة لسرعة التحويلات والمعاملات المصرفية، حيث بلغت إجمالي المعاملات التي تمت عبر التطبيق إلى أكثر من مليار جنيها مصريا خلال السنة الأولى من انضمام البنك للشبكة.

 

حدثنا عن دور البنك في المسئولية المجتمعية؟

يستمر البنك في دوره الفعال والمؤثر في المسئولية المجتمعية من خلال تدعيم قطاعي التعليم والصحة، حيث يحرص البنك علي الاستدامة في مساندة هذين القطاعين الرئيسيين في بناء المجتمع المصري، حيث يقوم كل عام بزيادة الحصة المخصصة لهذا الدعم بنسبة لا تقل عن عشرين بالمائة تقريبا كل عام.

وتتنوع أوجه الدعم سواء في التعليم أو الصحة لتوفير فرص أفضل لأبناء المجتمع المصري، فمثلا يحرص البنك علي تقديم المنح الدراسية للطلاب المتفوقين في التعليم العالي والفني، كما يتبني البنك عدة فصول مجتمعية لإتاحة فرص التعليم للأطفال بالصعيد الذين لا تتوافر لهم سبل الوصول للمدارس، وفي الصحة يحرص البنك علي تقليل قوائم الانتظار في عدة مستشفيات منها الجامعية والأهلية والخيرية.