سوشيال ميديا

ندوة تعريفية حول المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية

31-5-2023 | 16:18

عقدت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ممثلا عنها المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، ندوة تعريفية حول المبادرة في دورتها الثانية، وذلك عبر الفيديو كونفرانس، بمشاركة ممثلي المحافظات والوزارات والجهات المختلفة، وبحضور د. محمود محي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة 2030 ورئيس لجنة التحكيم على المستوى الوطني للمشروعات الخضراء الذكية، والسفير هشام بدر، المنسق الوطني للمبادرة ورئيس اللجنة التنظيمية، وخالد مصطفى، الوكيل الدائم لوزارة التخطيط. وأشاد د. محمود محيي الدين بالتنسيق بين جميع الجهات التي ساهمت في إنجاح المبادرة غير المسبوقة، مشيدا بالنجاح الذي حققته المبادرة في مؤتمر المناخ السابق cop27 ، متابعا أن الأهداف العامة والمقاصد من تلك المبادرة لا تقل أهمية عن المبادرة ذاتها. وأكد محيي الدين أن استمرار المبادرة يمثل ترجمة عالمية للأبعاد الخمسة التي وجدت واضحة بقمة شرم الشيخ، وما أسفرت عنه من مخرجات مهمة، موضحا أن تصميم المبادرة ارتكز على محاور ثلاثة تضمنت المحور الخاص بالبعد المرتبط بالمناخ والاقتصاد الأخضر، والمحور الخاص بالتحول الرقمي، وأيضا البعد الخاص بالتأثير على الشباب والمرأة. وقال السفير هشام بدر، إن ممثلي الوزارات والمحافظات يمثلون شركاء النجاح الرئيسيين في المبادرة وأحد ركائز نجاح الدورة الأولى منها، حيث سيسهم تعاونهم في تحقيق المبادرة نجاح أكبر في الدورة الثانية لها، متابعا أن المبادرة استطاعت تحقيق عدة مكتسبات يتمثل أهمها كونها أصبحت أحد أبرز جهود الدولة في توطين أهداف التنمية المستدامة، من خلال حث المصريين في كل المحافظات على التفكير في حلول لمخاطر تغير المناخ وخاصة التي تعتبر المحافظة أكثر عرضة لها. وأوضح أن المبادرة حظيت بالإشادة في أكثر من محفل من جهات محلية ودولية، حيث اعتبرها الشركاء من أنجح المبادرات التي تم تقديمها في مؤتمر المناخ cop27، مشيرا إلى قرار رئيس مجلس الوزراء بأن تصبح المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية مبادرة سنوية، موضحا بدء المرحلة الثانية من المبادرة لإشراك عدد أكبر في كل محافظة، لتستمر المبادرة في تأدية رسالتها من الدفع بالعمل الجماعي في مصر لتقديم وتنفيذ حلول ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ في مصر. وقال المهندس خالد مصطفى إن استدامة المبادرة بعد انطلاقها في ظل رئاسة مصر لمؤتمر COP27 لا تقل أهمية عن إطلاق المبادرة في حد ذاتها.